أنبوب معدني لتقنية الترددات الراديوية مع ليزر ثاني أكسيد الكربون
أنماط متعددة الأشكال قابلة للتحديد
35/55 واط


يولد نظام الليزر CO2 ضوءًا بطول موجي يبلغ 10600 نانومتر، وهو طول موجي يمتصه الماء في الأنسجة البشرية بسهولة. وتسخّن طاقة الليزر الماء حتى تصل إلى نقطة الغليان، ما يؤدي إلى تبخر النسيج المُستهدف. ويتم امتصاص جزء من الحرارة بواسطة الأنسجة المجاورة للمنطقة المستهدفة التي خضعت للاستئصال، مما يتسبب في تجلط هذه الأنسجة، والذي يُحفِّز التوقف عن النزيف (الهيموستازيس)، فضلاً عن التحفيز الحراري لطبقات الجلد العميقة، ما يُحفِّز الخلايا الليفية ويشجّع على تكوُّن الكولاجين الجديد (الكولاجينيّة الجديدة).
ينبعث ليزر CO2 النقطي عبر وضع المصفوفة النقطية، مُشكِّلاً منطقة صغيرة من الإصابات الحرارية على سطح الجلد، مما يحفِّز إعادة تكوُّن الكولاجين وتجدُّد البشرة السطحية، ويحقِّق إعادة تشكيل الجلد. وينتمي ليزر CO2 الشبكي إلى فئة «الليزر التجريحي»، الذي يمكنه النفاذ بدقة إلى سطح الجلد وتبخير بعض الأنسجة، مع توزيع الطاقة عبر «الوضع الشبكي» لتقليل الضرر الواقع على الأنسجة السليمة المحيطة. ويمكن لهذا المبدأ القائم على «إصلاح الضرر» أن يعزِّز تجديد الكولاجين، ويحسِّن نسيج البشرة والندوب الغائرة. وبالمقارنة مع الليزر التقليدي، يتمتَّع هذا الليزر بنفاذ أعمق وتحفيز أقوى، ما يجعله مناسباً للمشاكل الجلدية المتوسطة إلى الشديدة.

قد تؤدي العمليات الفسيولوجية الطبيعية مثل الولادة، واختلال الوظائف الهرمونية المرتبطة بالعمر، وتغيرات الوزن إلى تلف الكولاجين، وتغيّر نغمة العضلات في جدار المهبل، مما يؤدي إلى ظهور أعراض تؤثر على جودة حياة المرأة. ويُوفّر هذا الجهاز حلاً آمناً وغير جراحي، ويضمن تحسناً فورياً ونتائج طويلة الأمد.
مع مرور الوقت، وبخاصة بعد الولادة، قد تفقد أنسجة المهبل مرونتها وقوتها، مما يؤدي إلى ارتخاء حقيقي ويسبب عدم الرضا أثناء النشاط الجنسي. يعمل هذا الجهاز مباشرةً على الغشاء المخاطي لجدار المهبل، مما يحسّن حساسية الأنسجة، ويحفّز تجديد الكولاجين، ويضمن تقليل القطر المهبلي.

تبلغ فترة الاسترخاء الحراري لأنسجة الجلد حوالي ٠٫٨ ملي ثانية. وت loge تقنية النبض الفائق كثافة طاقة أعلى داخل عرض نبض أقصر (أقل من ٠٫٨ ملي ثانية) عن طريق تقليل عرض النبض، مما يحقّق اختراقًا أعمق عند طاقات أقل، ويقلل من التلف الحراري ويُقصّر فترة التعافي. وتتيح استخدام تقنية النبض الفائق لتحقيق علاج دقيق مع ضرر بسيط جدًّا، ونزيفٍ ضئيلٍ جدًّا، وتعافٍ سريعٍ بعد الجراحة. فعلى سبيل المثال، عند علاج ندبات حب الشباب، فإن مساحة الإصابة الحرارية الصغيرة تحفّز تجديد الكولاجين بمعدل منخفض جدًّا من التفاعلات السلبية.

| الطول الموجي | 10600 نانومتر | |||
| وسط الليزر | ليزر CO₂ مغلق ومزوّد بتقنية الترددات الراديوية (RF) | |||
| نقل الشعاع | ذراع مفصّص | |||
| وضع الوظيفة: علاج جزئي / العناية بالمهبل | ||||
| رقم الموديل | HS-411 | HS-411A | ||
| قوة الليزر | 35 واط | 55W | ||
| عرض النبضة | ٠٫١–٥٠ مللي ثانية/نقطة | ٠٫١–١٠ مللي ثانية/نقطة | ||
| الطاقة | ١–٣٠٠ ملي جول/نقطة | |||
| الكثافة | ٢٥–٣٠٢٥ نقطة لكل سنتيمتر مربع (١٢ مستوى) | |||
| منطقة المسح | 20*20 مم | |||
| الشكل | (الرسم الحر) | |||
| نمط | ترتيب صفوفي، عشوائي | |||
| وضع الوظيفة: عادي | ||||
| وضع التشغيل | مستمر (CW) / نبضة واحدة / نبضي / نبضة مفردة (S.Pulse) / نبضة موجية (U.Pulse) | |||
| عرض النبضة | نبضي | نبضة واحدة | إشارات النبض | إشارات النبض العلوية |
| ٥–٥٠٠ مللي ثانية | ١–٥٠٠ مللي ثانية | ١–٤ مللي ثانية | ٠٫١–٠٫٩ مللي ثانية | |
| حزمة التوجيه | دايويد 655 نانومتر (أحمر)، سطوع قابل للضبط | |||
| واجهة التشغيل | شاشة لمس حقيقية بالألوان مقاس ١١.٦ بوصة | |||
| وحدة تزويد الطاقة | تيار متردد 100~240 فولت، 50/60 هرتز | |||
| نظام التبريد | نظام تبريد الهواء | |||
| الأبعاد | 50×45×113 سم (الطول × العرض × الارتفاع) | |||
| الوزن | 65 كجم | |||
* ثلاثي الموجات: ٧٥٥+٨١٠+١٠٦٤ نانومتر

حقوق الطبع والنشر © 2026 لصالح شركة أبولوميد لتكنولوجيا الطب المحدودة — سياسة الخصوصية